الأرائك الاسلامية



منتدى إسلامي, فيه كل ما يهم الأمة الإسلامية, مواضيع دينيه, فتاوي شرعيه, أحكام فقهيه, كتب دينيه, فيديوهات إسلاميه .تاريخ أسلامي, تفسير قرأن
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولالمصحف الشريفالالعاب

شاطر | 
 

 لِمَاذَا أَتَى السَّمْع مُفْرَداً وَالأَبْصَار جَمْعاً فِي القُرْآن ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كليمات
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : ام الدنيا
عدد المساهمات : 3126
الموقع : منتدي الارائك الاسلامية
العمل/الترفيه : نشر دين الله

منتديات الأرائك
احترام قوانين المنتدي: 100 / 100

مُساهمةموضوع: لِمَاذَا أَتَى السَّمْع مُفْرَداً وَالأَبْصَار جَمْعاً فِي القُرْآن ؟    الأحد 10 أبريل 2011, 5:56 am



اللهم صلِّ على محمد ماتعاقب الليل والنهار وصلّ على محمد ماذكره الذاكرون الأبرار وصلِّ على محمد عدد مكاييل البحار

السؤال:

أسأل عن الآية:{ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ....}، كلمة السمع
مفردة مع أننا نسمع بأذنين اثنتين، كلمتا الأبصار ( وكذلك الأفئدة، في آيات
أخرى ) جمع مع أننا نرى
بعينين اثنتين ؟



الإجابة:

بدءاً ؛
أشكرك على هذا السؤال الجميل، والآية في سورة يونس (31):{قُلْ مَن
يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ
والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ
الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن
يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}...


أما الجواب: فلأمرين اثنين:


الأول: لأن السمع لا يمكن أن يدرك عدداً





من
المسموعات ــ إدراكاً معه فهم وضبط ـ في وقت واحد أبداً، فلا يمكن للسمع
أن يسمع
كلمتين في وقت واحد ويفهمهما جميعاً فهماً واضحاً كما هو معلوم ظاهر، ومن
أراد أن يجرب فليضع في أذنيه سماعتين اثنتين وليحاول أن يفهم في وقت واحد
كلا الكلامين فهماً
واضحاً.


أما البصر؛ فيمكن أن يدرك بوضوح أكثر من شيء واحد في الوقت
نفسه، فيمكن أن يرى شخصين أو سيارتين في الوقت نفسه فيميز هذا
من ذاك دون عناء.


أما الفؤاد ـ وهو العقل القلبي الذي له ارتباط بالعقل في الدماغ ـ؛ فكذلك
أيضاً، بدليل أن الإنسان يؤدي عدداً من الأعمال في وقت واحد، فيتكلم ويتحرك
وينظر ويسمع ونحو ذلك
في وقت واحد دون تداخل، فسبحان من أتقن كل شيء خلقه تعالى.


ولعل هذا كاف في إيضاح الفارق بينهما، ولمن أراد التوسع أذكر الأمر الثاني.


الثاني ـ من جهة اللغة ـ: فلأن السمع مصدر، والمصدر لا يجمع، أما الأبصار
والأفئدة فأسماء مجموعة، ولعل هذا التغاير بينهما من جهة اللغة في التعبير
عن السمع بالمصدر وعن
البصر والفؤاد بالاسم؛ إشارة إلى التغاير بينهما من جهة الخلق، فإن حاسة
البصر والفؤاد إرادية راجعة إلى اختيار الإنسان، فهو يبصر ويفكر بما شاء
دون إجبار في الأحوال
الاعتيادية، فيستطيع أن يغمض بصره عن هذا ويترك التفكير في ذاك غالباً.


أما السمع فهي حاسة لا إرادية، فالإنسان لا يستطيع أن يُصِّم سمعه كما
يستطيع أن يغمض عينيه، بل يسمع جميع الأصوات التي حوله إجباراً لا
اختياراً، والله أعلم.


للاستزادة ينظر:
إعراب القرآن للدرويش (1/29)، وتفسير الرازي لسورة السجدة، وغيرها كثير.


(( أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ))
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم أغفرلي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إللهي لا تعذبني فأني ... مقر بالذي قد كان مني
وما لي حيلة إلا رجائي ... وعفوك إن عفوت وحسن ظني
فكم من زلة لي في البرايا ... وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في قدمي عليها ... عضضت أناملي وقرعت سني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elaraek.yoo7.com
مني
ملكة المنتدي
ملكة المنتدي
avatar

اوسمة العضو :
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 928
الموقع : الارائك الاسلامية
العمل/الترفيه : اللعب

منتديات الأرائك
احترام قوانين المنتدي: 100 / 100

مُساهمةموضوع: رد: لِمَاذَا أَتَى السَّمْع مُفْرَداً وَالأَبْصَار جَمْعاً فِي القُرْآن ؟    الأحد 10 أبريل 2011, 12:26 pm


موضوع رااااااااااائع

بارك الله فيك

تسلم ايدك بجد موضوع غاية في الجمال






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لِمَاذَا أَتَى السَّمْع مُفْرَداً وَالأَبْصَار جَمْعاً فِي القُرْآن ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأرائك الاسلامية :: الاسلاميات :: القرأن الكريم-
انتقل الى: